

عضو لجنة التحكيم
فيونا جيفري OBE
الرئيسة السابقة لسوق السفر العالمي، والرئيسة السابقة لبرنامج «السياحة من أجل الغد»
وُلدت فيونا جيفري في اسكتلندا وتخرجت في جامعة إدنبرة، وكرّست مسيرتها المهنية لقطاع السفر، حيث قادت سوق السفر العالمي (WTM) بين عامي 1986م و2013م، بدايةً كمدير عام وصولًا إلى رئاسة مجلس الإدارة.
وكان لها دور بارز في ترسيخ مفهوم السياحة المسؤولة عالميًا، إذ أطلقت بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية «اليوم العالمي للسياحة المسؤولة»، الذي أصبح أكبر تجمع عالمي متخصص في هذا المجال. كما أطلقت أول قمة وزارية تجمع القطاعين العام والخاص للحوار حول أبرز قضايا القطاع والمساهمة في رسم مستقبله.
وفي عام 1998م، أسست فيونا منظمة «جست أ دروب» الدولية غير الربحية، التي تترأسها حتى اليوم، بهدف توفير المياه الآمنة والمستدامة وخدمات الصرف الصحي والتوعية بالنظافة للمجتمعات في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. وتدعم المنظمة 12 من أصل 17 هدفًا من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ووصل أثرها حتى اليوم إلى نحو مليوني شخص في 32 دولة.
كما تشغل عضوية مجلس إدارة معهد السفر والسياحة، وترأس لجنة الاستدامة فيه. وخلال عضويتها في اللجنة العالمية لأخلاقيات السياحة التابعة لمنظمة السياحة العالمية، أسهمت في اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة تحويل المدونة العالمية لأخلاقيات السياحة إلى اتفاقية ملزمة قانونيًا. وسبق لها رئاسة برنامج جوائز «السياحة من أجل الغد» التابع للمجلس العالمي للسفر والسياحة، ورئاسة جمعية السفر والسياحة الأفريقية، كما تشغل عضوية المجلس الاستشاري لكلية الضيافة والسياحة في جامعة سري.
وحصلت فيونا عام 2012م على وسام الإمبراطورية البريطانية (OBE) تقديرًا لإسهاماتها في قطاعي السفر والسياحة، وفي عام 2013م نالت جائزة TTG للمساهمة في القطاع وجائزة السياحة العالمية تقديرًا لرؤيتها الإنسانية في تأسيس «جست أ دروب». كما حظيت بالتكريم ضمن جوائز المؤثرين التابعة لـ«دليل التغيير الاجتماعي» عام 2015م، وأُدرج اسمها في قاعة مشاهير السفر والضيافة العالمية عام 2020م. وفي عام 2023م، حصلت على الميدالية البرونزية لفئة «قائد العام» ضمن جوائز Global Good، فيما حصلت «جست أ دروب» على جائزة الرواد من جمعية الاستكشاف العلمي.

تشرفت بالمشاركة في النسخة الأولى من جوائز TOURISE. ويأتي ذلك في مرحلة مهمة من تطور قطاعنا، تتطلب منا التعامل مع التحديات الاجتماعية والبيئية، وتقديم تجربة سياحية تراعي احتياجات المجتمعات المحلية والزوار على حد سواء، وتحافظ على الوجهات التي نحظى بفرصة زيارتها. فالتميز يتجاوز الفخامة، ويظهر في التجارب التي تعكس هوية الوجهة وثقافتها وأهلها بأصالة. وهذا ما أبحث عنه في الوجهات التي تُدار بمسؤولية وتحافظ على استدامتها وقيمتها مع مرور الوقت".
