

رئيس الفئة
عمر سمرة
المؤسس، Wild Guanabana؛ شريك مؤسِّس، على كيفك
جمع عمر سمرة في مسيرته بين ريادة الأعمال والمغامرة والاستكشاف، إلى جانب عمله متحدثًا تحفيزيًا ورائد فضاء تناظريًا. وسجّل إنجازات استثنائية بوصفه أول مصري يصل إلى قمة إيفرست، ويكمل تحدي القمم السبع، ويتزلج إلى القطبين الشمالي والجنوبي.
بدأ عمر مسيرته المهنية في قطاعي البنوك والاستثمار، قبل أن يتجه إلى ريادة الأعمال ويؤسس «وايلد غوانابانا»، الشركة المتخصصة في سياحة المغامرات وتطوير المسارات، والتي يشغل منصب رئيسها التنفيذي. كما شارك في تأسيس «على كيفك»، وهي شركة متخصصة في تطوير وتشغيل مشاريع ضيافة بوتيكية تستلهم مفاهيمها من الطبيعة والأصالة وخصوصية المكان. وامتد أثره إلى العمل الخيري، حيث قاد على مدى عشر سنوات مؤسسة خيرية للأطفال تكريمًا لذكرى زوجته الراحلة، دعمت أكثر من 100 ألف طفل في مجالي التعليم واللعب.
وتأخذه مسيرته في الاستكشاف إلى ما هو أبعد من الأرض؛ فهو مرشح لبرنامج رواد فضاء علوم المواطن PoSSUM، ونائب قائد مهمة Lunares 3 التي تحاكي بيئة القمر على مدى 15 يومًا لدراسة إمكانية العيش عليه. كما كان أول من صعد ثلاث قمم في القارة القطبية الجنوبية وأطلق أسماءً عليها، وخاض رحلة تجديف امتدت 1,000 كيلومتر عبر المحيط الأطلسي قبل أن ينقلب قاربه وسط عاصفة. وتحولت تجربة نجاته، وما حملته من إضاءة على معاناة اللاجئين في رحلات العبور البحرية الخطرة، إلى فيلم وثائقي حظي بإشادة واسعة وعُرض للمرة الأولى في مهرجان كان السينمائي.
ويشغل عمر حاليًا منصب سفير للنوايا الحسنة لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بعد أن سبق له شغل المنصب لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. كما أنه سفير لجائزة Earthshot وسفير فخري لنيبال.

كانت مشاركتي في النسخة الأولى من جوائز TOURISE فرصة لطرح سؤال حقيقي: ما الذي يعنيه التميز فعلًا في هذا القطاع، بعيدًا عن صخب التسويق ومؤشرات الأداء؟ ومع انطلاق دورة جديدة، يصبح هذا السؤال أكثر أهمية. فالسياحة من القوى القليلة التي لا تزال قادرة على إعادة بناء الثقة بين الناس والأماكن، والوجهات التي تنجح في ذلك تستحق أن يُحتفى بها، لا أن تظل موضع إعجاب من بعيد".
