الرياض، 13 نوفمبر 2025م – انطلقت اليوم على هامش قمة TOURISE مبادرةُ TOURISE للوجهات السياحية (TDI)، التي تجمع قادة عالميين من الحكومات والمنظمات الدولية والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص؛ لتحويل الوجهات السياحية إلى مختبرات حية للابتكار في قطاع السياحة. وتسترشد المبادرة بإعلان مبادئ يعزز السلامة، والمسؤولية البيئية، والحفاظ على الثقافة، والتنمية التي تركز على المجتمعات المحلية، من خلال توظيف مسؤول للتقنية وتعاون عابر للقطاعات.
ويشترك في رئاسة المبادرة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة عسير، ولويجي بروجنارو، عمدة مدينة البندقية، ومن بين الأعضاء المؤسسين
باتريشيا دي ليل، وزيرة السياحة في جمهورية جنوب أفريقيا
ماتيو خوليان إستريا دوران، وزير السياحة في جمهورية الإكوادور
ماتيو خوليان إستريا دوران، وزير السياحة في جمهورية المالديف
فرانسيس سواريز، عمدة مدينة ميامي، الولايات المتحدة الأمريكية
محمد السفياني، عمدة مدينة شفشاون، المغرب
ناتاليا بايونا، المديرة التنفيذية لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة
أرنو نغاتشا، نائب عمدة مدينة باريس
إيفان أزورديا، مدير تطوير السياحة، معهد غواتيمالا للسياحة
جوردان تان، كبير مسؤولي التقنية والبيانات، هيئة السياحة في سنغافورة
جون بيرويا، مدير الشؤون الحكومية والسياسات العامة، Google
ماوريسيو روداس، باحث زائر، جامعة بنسلفانيا
ماتيس بو، المؤسس، One Architecture and Urbanism
ويهدف أول مشروع للمبادرة، بعنوان «الذكاء الاصطناعي من أجل السلامة السياحية»، إلى تعزيز التوظيف المسؤول للذكاء الاصطناعي في الوجهات السياحية الأعضاء بالمبادرة. ويستند المشروع إلى رؤى مستخلصة من ورقة بحثية بعنوان «مراقبة أم سلامة؟ كيف تعيد المدن صياغة السياحة»، أعدّها معهد بن IUR للأبحاث الحضرية التابع لجامعة بنسلفانيا. وقد ألّف الورقة ماوريسيو روداس، الباحث الزائر في المعهد والعمدة السابق لمدينة كيتو، حيث تستكشف الورقة التحديات الأخلاقية والتشغيلية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في السياحة الحضرية، وأُطلقت بالتزامن مع إطلاق المبادرة.
وقال صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة عسير والرئيس المشارك لمبادرة TOURISE للوجهات السياحية: «بصفتنا وجهات سياحية، تقع على عاتقنا مسؤولية حماية ما يميزنا: شعوبنا، وتراثنا، ومستقبلنا. ومن خلال هذه المبادرة، نصنع مساحة مشتركة تتيح للمدن أن تقود زمام الأمر؛ فباحتضان الابتكار القائم على الأخلاق والتعاطف، نضمن أن تصبح السياحة قوة للسلامة والكرامة والتنمية المستدامة».
وقال معالي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، وزير السياحة ورئيس مجلس إدارة منتدى TOURISE: «تُعد الوجهات الحضرية نبض صناعة السياحة العالمية، ولا بد أن لا تشعر أي مدينة في العالم بعدم الأمان تجاه زوارها أو سكانها. ومن خلال مبادرة TOURISE للوجهات السياحية، ندعو المدن إلى القيادة بنزاهة. فابتكارات السلامة يجب أن ترتكز على حوكمة مسؤولة. وبتوظيف التقنية باستشراف، نحمي المسافرين ونعزز الثقة التي ترسم مستقبل السياحة».
وفي ظل تصاعد الجريمة والتهديدات الرقمية وشعور المسافرين بالقلق في المدن، ستوجّه المبادرة التبني الأخلاقي للذكاء الاصطناعي؛ لتعزيز السلامة مع وضع معايير جديدة للشفافية والثقة.
وأضاف ماوريسيو روداس: «على الرغم من أن تسعة من كل عشرة عمداء يعبّرون عن اهتمامهم بدمج الذكاء الاصطناعي في إدارة المدن، فإن نسبة 2% فقط من المدن توظفه فعليًا لأغراض السلامة، ويعود ذلك أساسًا إلى غياب أطر السياسات والتنظيمات. وقد صُمم مشروع "الذكاء الاصطناعي من أجل السلامة السياحية" التابع للمبادرة لسد هذه الثغرة، من خلال تقديم إرشادات عملية للمدن؛ لحماية كل من يعتبر الوجهة موطنًا له، سواء بشكل دائم أو مؤقت».





