- استقبل جناح المملكة العربية السعودية في إكسبو 2025 أوساكا أكثر من مليوني زائر، ما يعزز جاذبية المملكة المتنامية على خارطة السياحة العالمية.
- عكست زيارة معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب إلى اليابان الدور الريادي للمملكة، قبيل استضافة الرياض فعاليات دولية تاريخية.
- دعت المملكة شركاءها من حول العالم للمشاركة في الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة والنسخة الافتتاحية من منتدى TOURISE، المقرر انعقادهما في الرياض خلال نوفمبر المقبل.
الرياض، 27 أغسطس 2025م: عقد معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، خلال زيارته إلى طوكيو، اجتماعًا وزاريًا رفيع المستوى مع معالي هيرومسا ناكانو، وزير الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة الياباني، في خطوة تعزز مكانة المملكة ودورها الريادي في قطاع السياحة عالميًا. ويأتي الاجتماع بالتزامن مع مرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين المملكة واليابان، ومواصلة المملكة مسيرة التحول في إطار رؤية السعودية 2030.
وخلال الاجتماع، وجّه معالي الأستاذ أحمد الخطيب دعوة رسمية إلى الحكومة اليابانية وقادة قطاع السياحة في اليابان للمشاركة في الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة والنسخة الافتتاحية من منتدى TOURISE، اللتين تستضيفهما الرياض في نوفمبر المقبل. ويعزز هذان الحدثان العالميان دور المملكة في جمع الأطراف من مختلف أنحاء العالم، وتوسيع آفاق التعاون الدولي والابتكار في قطاع السياحة.
واستهل معاليه زيارته بجولة في إكسبو 2025 أوساكا، حيث سلط جناح المملكة الضوء على ما تقدمه من تجارب ومقومات سياحية عالمية المستوى، إلى جانب التزامها بالاستدامة والابتكار والتعاون الدولي. ومنذ انطلاق إكسبو، استقبل جناح المملكة أكثر من مليوني زائر، ليصبح أحد أكثر الأجنحة زيارة، ويبرز تنامي جاذبية المملكة عالميًا. ويعكس هذا الإنجاز ما تحظى به ثقافة المملكة وتراثها ورؤيتها لمستقبل السياحة من اهتمام لدى الجمهور حول العالم، ويعزز مكانتها بوصفها الوجهة السياحية الأسرع نموًا.
كما تضمن برنامج معاليه زيارة جناحي اليابان وإسبانيا، في إطار تعزيز العلاقات الدبلوماسية والسياحية.
وكان من أبرز محطات الزيارة إلى إكسبو 2025 أوساكا حفل التواصل الذي نظمه منتدى TOURISE في جناح المملكة العربية السعودية، حيث التقى معالي الأستاذ أحمد الخطيب مجموعة من القيادات المؤثرة في القطاعين العام والخاص.
وشهد الحفل التعريف بمنتدى TOURISE أمام الجمهور الياباني، بوصفه منصة عالمية تجمع مختلف القطاعات، وتتحدى النماذج التقليدية، وتسهم في وضع أجندة جديدة للسياحة العالمية. كما وُجهت الدعوة إلى أصحاب المصلحة للمشاركة في النسخة الافتتاحية من منتدى TOURISE والدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، المقرر انعقادهما في الرياض خلال نوفمبر المقبل.
للمزيد عن منتدى TOURISE
وتعليقًا على الزيارة، قال معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب
«يمثل التحول الذي تشهده السياحة في المملكة العربية السعودية مصدر فخر للعالم العربي ونموذجًا ملهمًا للقطاع عالميًا. ويعكس حضورنا في أوساكا وشراكتنا مع اليابان ما تتيحه رؤية السعودية 2030 من فرص، وما تسهم به في جذب الاستثمارات وبناء جسور التواصل بين الثقافات. ومع استعدادنا لاستضافة قادة السياحة من حول العالم في الرياض خلال الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة ومنتدى TOURISE، ندعو شركاءنا في اليابان ومن مختلف أنحاء العالم للمشاركة معنا في رسم مستقبل السياحة، القائم على الابتكار والاستدامة والازدهار المشترك».
وتدعم المملكة قطاع السياحة باستثمارات تتجاوز 800 مليار دولار أمريكي في المشاريع الكبرى والبنية التحتية، بما في ذلك نيوم والبحر الأحمر والدرعية، بما يعزز مكانتها بوصفها الوجهة السياحية الأسرع نموًا في العالم، ويدعم مستهدفها الطموح باستقبال 150 مليون زائر بحلول عام 2030م. وبرز هذا الزخم خلال إكسبو أوساكا من خلال العروض الثقافية المتنوعة، واللقاءات المؤثرة، والتعريف بمنتدى TOURISE بوصفه منصة للتعاون والاستثمار عبر الحدود.
وأضاف فهد حميد الدين، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة ونائب رئيس منتدى TOURISE
«تعيد المملكة العربية السعودية رسم ملامح المشهد السياحي، ليس على مستوى المملكة فحسب، بل على مستوى المنطقة والعالم. ومن خلال منتدى TOURISE، نعمل على بناء منصة عالمية للشراكات المبتكرة والاستثمارات المشتركة والتميز. وسيشهد العالم هذا التحول في الرياض خلال نوفمبر المقبل، عندما نجمع قادة من مختلف القارات لرسم مسار جديد لمستقبل السياحة. وستكون مشاركة اليابان جزءًا أساسيًا من هذه الرؤية».
وقال الدكتور غازي فيصل بن زقر، سفير المملكة العربية السعودية لدى اليابان والمفوّض العام لجناح المملكة العربية السعودية
«أبدى زوار جناح المملكة من اليابان فضولهم واهتمامهم بزيارة المملكة العربية السعودية. ومع كل تواصل هادف، نبني من خلال ثقافتنا وتقاليدنا روابط تجمع المملكة واليابان. ونتطلع إلى الترحيب بالزوار من اليابان ومن مختلف أنحاء العالم في المملكة، ليشاركونا ما تتميز به من ضيافة وثقافة ووجهات سياحية عالمية المستوى».
وتدعم نتائج هذه الزيارة بشكل مباشر مستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال دفع جهود التنويع الاقتصادي، وتوفير آلاف فرص العمل الجديدة، وتعزيز القوة الناعمة للمملكة ودورها الريادي على الساحة الدولية. ومع استعداد الرياض لاستقبال العالم خلال الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة ومنتدى TOURISE، تواصل المملكة استعدادها للمساهمة في رسم ملامح مستقبل السياحة عالميًا.





